قصة العلم المغربي.

8:20 ص
قصة العلم المغربي.




خلفية حمراء تتوسطها نجمة خماسية خضراء، هكذا هو العلم الرسمي للمملكة المغربية، تم اعتماده منذ 17 نونبر 1915، أي بعد بداية عهد الحماية الفرنسية بثلاث سنوات، وذلك عندما أصدر السلطان مولاي يوسف ظهيرا ملكيا بتمييز الراية المغربية.
يحيل اللون الأحمر إلى الدماء كناية عن المقاومة والاستعداد لبذل النفس لحماية الراية كما يرمز إلى شهداء الوطن، أما النجمة الخماسية الخضراء فهي تشير من حيث اللون إلى النماء والأرض الخصبة والأمل، وتحيل إلى خاتم النبي سليمان عليه السلام شكلا، ويقال أيضا أنها ترمز إلى الأركان الخمسة للإسلام.
كانت الخلفية الحمراء حاضرة في كل أعلام الحضارات التي مرت بالمغرب، بدءا من الموحدين (1147- 1262) والسعديين (1269- 1266)، وحتى حديثا فقد كان العلم المغربي مجرد راية حمراء حتى سنة 1915 حيث ستضاف إليه النجمة الخماسية الخضراء.
وقد عرف المغرب عدة أعلام في فترة الاستعمار، حيث كانت المنطقة الوسطى الخاضعة للحماية الفرنسية ترفع علما يشبه العلم الحالي وفي زاويته اليسرى علم فرنسا مصغرا، أما المنطقة الشمالية التي كانت تحت سيطرة الإسبان، فكان يرفع فيها علم ذو خلفية حمراء وفي ركنه الأيسر مربع أخضر تتوسطه نجمة خضراء، وقد قام المقاوم عبد الكريم الخطابي أيضا بصياغة علم خاص يرمز لجمهوريته بالريف (1921-1926).

دخل العلم المغربي موسوعة غينيس للأرقام القياسية عندما صنع أضخم راية في 8 مايو2010 بحجم 0,409.786 متر مربع، كما خلده موقع غوغل في 18 نوفمبر السنة الماضية بمناسبة ذكرى الاستقلال، وليس له مواصفات تقنية محددة.
المصدر:www.sasapost.com

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة