ثلوث المياه.

8:21 ص

تعريف الماء
يُعرّف الماءُ أنّه أحد الموارد الطبيعيّة المتجدّدة في هذا الكوكب، وهو من العناصر الأساسيّة على الأرض، وإنّ من أهمّ ما يجعله متفرّداً عن غيره كمركب كيميائيّ هو ثباته؛ حيث إنّ كميّة الماء الموجودة على الأرض في الوقت الحالي هي كميّة الماء ذاتها التي كانت منذ خلق الله الأرض، حيثُ يحتلُّ الماءُ 70.9% من مساحة سطح الأرضِ.
ويُقدّر الحجم الإجماليّ للماء بما يقارب 1360 مليار لتر مكعب، 97% من هذا الحجم موجودٌ في البحار والمحيطات، و2.4% فقط موجود في الحالة الصلبة كجليد في الطبقات الجليديّة. وللماءِ خصائصُ تميّزه، فهو سائلٌ وشفّاف، كما أنّه لا لون له من شدّة نقائه، ولا طعم ولا رائحة، ويتكوّن جزيء الماء من ارتباط ذرّة من الأكسجين وذرّتين من الهيدروجين.
أنواع التلوث المائي
 ينقسم التلوث المائي إلى عدة أنواع، وهي كما يأتي:
مياه المجاري:
 تتلوث مياه المجاري بالصابون، والمنظفات الصناعية، وبعض أنواع البكتيريا، والميكروبات الضارة، وعندما تنتقل مياه المجاري إلى البحيرات والأنهار، فإنّها تؤدّي إلى تلوثها هي الأخرى.
 المخلفات الصناعية:
(وتشمل مخلّفات المصانع الغذائية، والكيميائية، والألياف الصناعية، والتي تؤدّي إلى تلوث الماء بالدهون، والبكتيريا، والأحماض، والقلويّات، والأصباغ، والنفط، ومركبات البترول، والكيماويات، والأملاح السامة؛ كأملاح الزئبق، والزرنيخ، وأملاح المعادن الثقيلة؛ كالرصاص والكادميوم). المفاعلات النووية: يُسبّب المفاعل النووي تلوّثاً حرارياً للماء؛ ممّا يؤثر تأثيراً ضاراً على البيئة وعلى حياة الكائنات الحية فيها، كما من الممكن أن يُحدِث تلوّثاً إشعاعيّاً لأجيالٍ لاحقةٍ من البشر وبقية الكائنات.
 المبيدات الحشرية:
 وهي المبيدات التي تُرَشّ على المحاصيل الزراعية لتخليصها من الحشرات، أو الأعشاب الضارة، وقد يتسرّب بعض هذه المبيدات إلى مياه الصرف الصحي من خلال المصارف، كذلك تتلوّث مياه التُّرع والقنوات بسبب غسل معدات الرش فيها؛ ممّا يؤدّي إلى قتل الأسماك والكائنات البحرية، كما يؤدي إلى موت الحيوانات والماشية التي قد تشرب من المياه الملوّثة بالمبيدات، ومن الأمثلة على تسرب المبيدات الحشرية إلى قنوات المياه المأساة التي حدثت في العراق بين عامي 1971م و1972م؛ حينَ استُخدِم نوعٌ من المبيدات الحشرية يحتوي على الزئبق؛ ممّا أدى إلى دخول 6000 شخص إلى المستشفيات؛ حيثُ لقي 500 شخص منهم حتفَهم.
 التلوث الناتج عن تسرب البترول:
 ينتج هذا التلوث بسبب تسرب البترول أو أحد مشتقاته إلى مياه البحار والمحيطات؛ نتيجةً لحوادث غرق الناقلات التي تتكرّر سنوياً، أو نتيجةً لتنظيف هذه الناقلات لخزّاناتها وغسلها، ثم إلقاء مخلفات الغسيل في البحار والمحيطات مخلّفةً وراءها مكاره صحيّة تسبّب موت الكائنات الحية البحرية، وتضرُّر أو موت السلسلة التي تتغذى على هذه الكائنات، وتُعتَبر حادثة شواطئ كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية -التي حدثت في نهاية الستينات- من أشهر الحوادث لتسرب البترول ومشتقاته إلى المحيطات؛ من خلال تسرُّب زيت البترول أثناء عمليات البحث والتنقيب عنه؛ إذ ترتّب على ذلك تكوُّن بقعةٍ كبيرة الحجم من الزيت على سطح المحيط الهادئ قُدِّر طولها 800 ميل؛ ممّا أدّى إلى موت أعدادٍ لا تُحصَى من طيور البحر، والأسماك، والدرافيل، والكائنات البحرية.
نتيجة بحث الصور عن معالجة تلوث الماء
 الأسمدة الكيماوية:
 تنقسم الأسمدة الكيماوية المُستخدَمة في الزراعة إلى نوعين:
 الأسمدة العضوية:
وهي الأسمدة الناتجة عن مُخلّفات الإنسان والحيوانات والطيور؛ إذ تُعدّ هذه الأسمدة من الأسمدة التي تزيد من قدرة التربة على الاحتفاظ بالماء.
الأسمدة غير العضوية: وهي الأسمدة التي يصنعها الإنسان من مركباتٍ كيميائيةٍ بهدف زيادة إنتاج الأراضي الزراعية، وبالرغم من ذلك فهي تؤدي إلى تلوّث التربة؛ حيثُ أثبت عددٌ من المهتمين بالزراعة في بريطانيا عن طريق استعمال كميةٍ كبيرةٍ من الأسمدة الكيماوية أن محصول الفدّان الواحد لا يزيد مع زيادة استخدام الأسمدة الكيميائية؛ وذلك لأنّ الأسمدة الكيميائية تؤدّي إلى تغطية التربة بطبقة غير مسامية، والتي تمنع امتصاص الأرض لمياه الأمطار، بينما يقل احتمال أن تتكوّن هذه الطبقة عند استخدام الأسمدة العضوية.
طرق معالجة المياه
 تختلف طرق المعالجة، وذلك يعتمد على نوع الماء المراد معالجته، فمثلاً تختلف معالجة مياه الشرب عن معالجة مياه الصرف الصحي، وإليكم موجزاً بعض طرق المعالجة هذه:
 الترشيح:
ويعمل على إزالة الأجسام العالقة في الماء، وتعتمد كفاءة الترشيح على حجم الحبيبات العالقة في الماء، وكلّما زاد حجم هذه الأجسام زادت كفاءة الترشيح.
 عمليّات التقطير:
 وهي عمليّة بسيطة مبنية على نظام من التبخير والتكثيف، وبهذا يتكوّن لنا سائل مكوّن من الماء فقط، دون وجود أيّ نسبة ضئيلة من الأملاح.
 المطهرات:
 وذلك عن طريق إضافة بعض المواد الكيميائيّة التي تعمل على تعقيم الماء، ومنها عنصر الكلور مثلاً.
أساليب المحافظة على المياه

إنّ أولّ ما يجب علينا عمله على الصعيد الشخصي من أجل المحافظة على المياه هو استخدام المياه عند الحاجة إليها فقط، وعدم استخدامها بشكلٍ عشوائيٍّ من أجل أغراضٍ لا فائدة منها، كما أنّه من المهم القيام بتحويل جميع الحاجيات المستخدمة في المنزل إلى قطع توفير المياه، والتي تقوم بتقليل كميّة المياه المستهلكة بشكلٍ ملحوظ، والتي تعدّ رخيصة الثمن أيضاً، كما أنّه من المهم عدم ترك أي تسريبٍ في المنزل للمياه من دون القيام بمعالجته، فمن المهم القيام بعمليّات الصيانة على الفور عند حدوث الأعطال أو التسريب، بالإضافة إلى القيام بالتفقّد بشكلٍ مستمرٍ لجميع القطع في المنزل. أمّا عند استخدام المياه فمن المهم التأكّد من عدم ترك المياه متدفقةً بشكلٍ مستمرٍ أثناء استخدامها، فمن المهم القيام بإغلاق المياه عند عدم استخدامها، بالإضافة إلى أنّه من الممكن إعادة استخدام المياه بعد استعمالها في الاستحمام أو غيره من الأعمال من أجل ريّ النباتات المختلفة في المنزل، أو استخدامها في غيرها من الأعمال التي لا تتطلّب المياه الصالحة للشرب من أجلها، ومن المهم التأكّد من عدم المبالغة في ريّ المزروعات والنباتات المختلفة، فإنّ هذا الأمر لا يؤثر على استهلاك المياه فقط؛ بل إنّه يؤثر أيضاً على النباتات، فالريّ الزائد للنباتات قد يؤدّي إلى موتها.
المصدر:www.mawdoo3.com
نتيجة بحث الصور عن معالجة تلوث الماء

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة