ألم الركبة

3:26 ص










ألم الركبة

نظرة عامة
تعد آلام الركبة من الشكاوى الشائعة التي تصيب الأشخاص من جميع الأعمار. وقد تنجم آلام الركبة عن إصابة، مثل تمزق أحد الأربطة أو الغضروف. كما أن هناك بعض الحالات المرضية — مثل التهاب المفاصل والنقرس والالتهابات — يمكن أن تسبب آلام الركبة.

الأعراض

قد يختلف مكان ألم الركبة وشدته، وذلك بحسب السبب في المشكلة. قد تشمل العلامات والأعراض التي تصحب ألم الركبة أحيانًا ما يلي:
  • التورم والتيبس
  • الاحمرار والشعور بالحرارة عند اللمس
  • الضعف أو عدم الاستقرار
  • أصوات فرقعة أو طحن
  • عدم القدرة على عدل الركبة بالكامل

متى تزور الطبيب

اتصل بالطبيب في الحالات التالية:
  • إذا لم تستطع تحميل وزن على ركبتك
  • إذا كنت تعاني من تورَّم ملحوظ بالركبة
  • إذا كنت غير قادر على فرد أو ثني ركبتك
  • إذا رأيت تشوهًا واضحًا في الساق أو الركبة
  • إذا كنت تعاني من حمى، علاوة على احمرار وألم وتورَّم في الركبة
  • إذا شعرت كأن ركبتك غير مستقرة أو "تخرج عن وضعها الطبيعي"

الأسباب


قد ينتج ألم الركبة عن الإصابات، والمشاكل الميكانيكية، وأنواع التهاب المفاصل، وغيرها من المشاكل.

الإصابات

يمكن أن تؤثر إصابة الركبة على أي من الأربطة، أو الأوتار أو الأكياس الممتلئة بالسائل (الأجربة) التي تحيط مفصل الركبة وكذلك العظام، والغضاريف والأربطة التي تكوّن المفصل نفسه. وتشمل بعض إصابات الركبة الأكثر شيوعًا ما يلي:
  • إصابة الرباط الصليبي الأمامي (ACL). إصابة الرباط الصليبي الأمامي (ACL) هي تمزق الرباط الصليبي الأمامي (ACL) — أحد الأربطة الأربعة التي تربط بين عظمة الظنبوب وعظم الفخذ. وتُعد إصابة الرباط الصليبي الأمامي (ACL) إصابة شائعة بشكل خاص لدى الأشخاص الذين يلعبون كرة السلة، أو كرة القدم أو غيرها من الألعاب الرياضية التي تتطلب إحداث تغييرات مفاجئة في الاتجاه.
  • كسور. يمكن كسر عظام الركبة، بما في ذلك عظم رأس الركبة (الرضفة) أثناء اصطدام السيارة أو السقوط. يمكن للأشخاص الذين يعانون من ضعف العظام نتيجة إصابتهم بهشاشة العظام أحيانًا الإصابة بكسر في الركبة ببساطة من خلال المشي بشكل خاطئ.
  • تمزق الغضروف الهلالي. يتكون الغضروف الهلالي من غضروف مطاطي قوي يعمل بمثابة ماص للصدمات بين الظنبوب وعظم الفخذ. يمكن أن تتمزق إذا لويت ركبتك فجأةً أثناء حمل الأوزان عليها.
  • الالتهاب الكيسي في الركبة. تؤدي بعض إصابات الركبة إلى التهاب في الجرابات، وهي أكياس صغيرة من سائل يعمل كوسادة في الجزء الخارجي من مفصل الركبة بحيث تنزلق الأوتار والأربطة بسلاسة على المفصل.
  • التهاب الوتر الرضفي. يُعد التهاب الأوتار التهابًا أو تهيجًا والتهابًا في وتر أو أكثر، وهي الأنسجة الليفية السميكة التي تربط العضلة بالعظم. يُعد العداؤون والمتزلجون وراكبو الدراجات وغيرهم من أولئك المشاركين في رياضات وأنشطة القفز قابلين للإصابة بالتهاب الوتر الرضفي، والذي يربط العضلات رباعية الرؤوس الموجودة في الجزء الأمامي من الفخذ بعظمة الساق الكبرى.

  • المشكلات الميكانيكية

    تشمل بعض أمثلة المشكلات الميكانيكية التي تسبب آلام الركبة ما يلي:
    • الجسم الطليق. في بعض الأحيان، يمكن لتنكس العظام أو الغضاريف أو إصابتها أن تؤدي إلى كسر قطعة من العظم أو الغضروف فتعوم في المساحة المحيطة بالمفصل. وهذا قد لا يسبب أية مشكلات ما لم تتعارض حركة الجسم الطليق مع حركة مفصل الركبة، وحينها يكون التأثير كما لو أن شيئًا يشبه القلم الرصاص انحشر في مفصل باب.
    • متلازمة الرباط الحرقفي الساقي يحدث هذا عندما يصبح الشريط الصلب من الأنسجة الذي يمتد من خارج الورك إلى خارج الركبة (الشريط الحرقفي الظنبوبي) ضيقًا لدرجة أنه يفرك الجزء الخارجي لعظم الفخذ. يعد العداؤون الذين يجرون مسافات طويلة الأكثر عرضة للإصابة بمتلازمة الرباط الحرقفي الساقي.
    • خلع الرضفة. يحدث هذا عندما ينزلق العظم المثلثي (الرضفة) الذي يغطي الجزء الأمامي من الركبة عن موضعه، وعادة ما يكون الانزلاق إلى خارج الركبة. في بعض الحالات، قد تبقى الرضفة منزاحة وستتمكن من رؤية الخلع.
    • آلام عظم الورك أو القدم. إذا كنت تعاني من ألم بعظم الورك أو القدم، يمكنك تغيير طريقة المشي لاجتناب ألم هذه المفاصل. لكن قد تزيد هذه المشية البديلة من الضغط على مفصل الركبة. في بعض الحالات، تتسبب مشاكل الورك أو القدم في الشعور بألم الرجيع في الركبة.

    أنواع مرض التهاب المفاصل

    يوجد أكثر من 100 نوع مختلف من مرض التهاب المفاصل. تشمل أكثر الأنواع المؤثرة على ركبتك ما يلي:
    • الفُصال العظمي. يُسمى أحيانًا التهاب المفاصل التنكّسي، الفُصال العظمي هو أكثر أنواع التهاب المفاصل شيوعًا. هي حالة بلى وتمزق تحدث عند تدهور الغضروف في ركبتك نتيجة الاستخدام والسن.
    • التهاب المفاصل الروماتويدي. أكثر أشكال ضعف التهاب المفاصل، التهاب المفاصل الروماتويدي هو حالة مناعية ذاتية يمكن أن تؤثر على أكثر المفاصل في الجسم، بما فيها الركبتين. على الرغم من أن التهاب المفاصل الروماتويدي مرض مزمن، فهو يختلف في شدته وقد تشعر به من حين لآخر.
    • النقرس. يحدث هذا النوع من التهاب المفاصل عندما تتراكم بلورات الحمض البولي في المفصل. بينما يؤثر النقرس بشكل شائع على إصبع القدم الكبير، فمن الممكن أن يحدث ذلك في الركبة أيضًا.
    • النقرس الكاذب. يحدث النقرس الكاذب، الذي يتم الخلط بينه وبين النقرس، عن طريق بلورات تحتوي على الكالسيوم والتي تتطور في سائل المفاصل. تُعد الركبتان أكثر المفاصل شيوعًا للتأثر بالنقرس الكاذب.
    • التهاب المفاصل الإنتاني. يمكن أحيانًا أن يصاب مفصل الركبة بالعدوى، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث تورم وألم واحمرار. عادةً لا يكون هناك صدمة قبل ظهور الألم. غالبًا ما تصاحب الإصابة بالتهاب المفاصل الإنتاني الحمى.

    مشاكل أخرى.

    تشير متلازمة الألم الفخذي الرضفي -وهو مصطلح عام- إلى الألم الناشئ بين الرضفة وعظم الفخذ تحتها. ويكثر في الرياضيين؛ في الشباب البالغين، بالأخص الذين لديهم انحراف خفيف في رضفة الركبة؛ وفي البالغين الأكبر سنًا، الذين عادة ما تنشأ لديهم الحالة نتيجة لالتهاب مفصل الرضفة.

    عوامل الخطر

    هناك عدد من العوامل التي قد تزيد من خطورة الإصابة بمشاكل الركبة، وتشمل ما يلي:
    • الوزن الزائد. يزيد كونك تعاني من زيادة الوزن أو السمنة من الضغط على مفاصل الركبة، حتى خلال الأنشطة العادية مثل المشي أو صعود الدرج. كما أنه يضعك في خطر متزايد من الإصابة بالفصال العظمي عن طريق تسريع انهيار غضروف المفصل.
    • فقدان مرونة العضلات أو قوتها. فقدان القوة والمرونة هي من بين الأسباب الرئيسية لإصابات الركبة. تقدم العضلات الضئيلة أو الضعيفة دعمًا أقل لركبتك لأنها لا تمتص ما يكفي من الضغط على المفصل.
    • رياضات معينة. تضع بعض الرياضات ضغطًا أكبر على ركبتيك من الرياضات الأخرى. يزيد التزلج على المنحدرات الجليدية بأحذية التزلج الصلبة، واحتمال السقوط، والقفز والارتكاز في كرة السلة، والضغط المتكرر الذي تتعرض له ركبتيك عند الركض أو الهرولة من خطر الإصابة في الركبة.
    • إصابة سابقة. يجعل وجود إصابة سابقة في الركبة من المرجح أن تصاب ركبتك مرة أخرى.

    المضاعفات

    ليست كل آلام الركبة خطيرة. ولكن بعض الإصابات في الركبة والحالات الطبية، مثل هشاشة العظام، يمكن أن تؤدي إلى زيادة الألم وضرر بالمفاصل والعجز إذا تركت دون علاج. وجود إصابة في الركبة — حتى إذا كانت إصابة طفيفة — يرجح احتمالية تعرضك لإصابات مماثلة في المستقبل.

    الوقاية

    على الرغم من أن منع ألم الركبة أمر ليس يمكن تحقيقه دائمًا، فقد تساعدك الاقتراحات التالية على الوقاية من الإصابات وتدهور المفاصل:
    • منع زيادة الوزن. المحافظة على وزن صحي؛ فهذه أفضل طريقة يمكن تنفيذها لسلامة الركبة. إن كل رطل زائد يعرض المفاصل للمزيد من الإجهاد، مما يزيد من خطر الإصابات والفصال العظمي.
    • المحافظة على كامل لياقتك لتمارس الرياضة. لإعداد العضلات لمتطلبات المشاركة في الأنشطة الرياضية، قم باستغلال قسط من الوقت للتهيئة. قم بالعمل إلى جانب مُدرِّب أو مُوجِّه لضمان أن أسلوبك وحركتك في أفضل حالة لهما.
    • تدرَّب جيدًا. تأكَّد من أن أسلوبك ونمط الحركة لديك في الرياضة أو النشاط الذي تمارسه في أفضل حالة لهما. يمكن لتلقّي الدروس من رياضي محترف أن يساعدك للغاية.
    • كن قويًا، وابق مرنًا. لأن العضلات الضعيفة تؤدي بشكل أساسي إلى إصابات الركبة، فستستفيد من بناء العضلات رباعية الرؤوس والعضلات المأبضية، والتي تدعم الركبة. تساعد تدريبات الاتزان والاستقرار العضلات المحيطة للركبة لتعمل معًا بشكل فعّال. ولأن العضلات المشدودة يمكنها أيضًا أن تتسبب في الإصابات، فإن تمارين الإطالة مهمة. حاول تضمين تمارين الإطالة في تمريناتك الرياضية.
    • كن ذكيًا عند التمرين. إذا كنت تعاني الفصال العظمي، أو ألمًا مزمنًا في الركبة، أو إصابات متكررة فيها، فقد تحتاج إلى تغيير طريقة ممارستك للتمرينات. فكر في الانتقال إلى ممارسة السباحة أو التمارين الرياضية المائية أو الأنشطة العادية الأخرى ذات التأثير المنخفض، لبضعة أيام في الأسبوع على الأقل. في بعض الأحيان، يمكن لخفض الأنشطة ذات التأثير العالي وحدها أن تخفف الألم.
    • المصدر:www.mayoclinic.org

    شارك الموضوع

    مواضيع ذات صلة