أشهر الحامات في المغرب.

12:23 م

حامات الرومان زرهون  
"حامات الرومان" عبارة عن ثلاثة مسابح، بعُمق يتراوح ما بين متريْن وثلاثة أمتار، اثنان مخصّصان للذكور، وواحد مُغطى بقصب السّكر والطين مخصص للإناث. في هذا المكان يجتمع شباب المدينة الصغيرة وأطفالها، ومعهم وافدون يأتون من مناطق بعيدة، بحثا عن علاج لأمراض جلدية يقول أهل المنطقة إنّ الاستحمام في مياه الحامة الدافئة يُداويها، تماما كحامات مولاي يعقوب بنواحي مدينة فاس.
حامات مولاي هاشم

لى بعد 90 كلم من ميدلت و 15 كلم عن الريش تقع عين" حامات مولاي هاشم " ذلك المخزون والثروة المائية الطبيعية ليس فقط بل والعلاجية كذلك . خاصة أمراض الكلي والمرارة و الجلد 
حامات مولاي علي الشريف

تتوسط مدينتي الريش و الرشيدية وتتبع للنفوذ الترابي لجماعة غرس تعلالين القروية بالجنوب الشرقي للمملكة، وتشكل قبلة للزوار من مختلف مناطق المغرب وخارجه رغبة في الاستشفاء من بعض الأمراض الجلدية أو المرتبطة بالعظام

حمات  سيدي حرازم عبارة عن واحة في قلب الصحراء تحيط بها مروج خضراء على مساحة شاسعة، وعلى عكس عيون الماء الأخرى المنتشرة في المغرب فإن سيدي حرازم يعد بمثابة متنزه مفتوح لسعة مكانه وجمال الطبيعة الساحرة التي تحيط به، وكذا تلاله الرملية المخضرة التي تطل عليه من عدة جهات، وسهول منحدرة في وسطها غابات من أشجار الصنوبر والدفلة والغار والنخيل.
تاريخيا يقال إن النبع اكتُشف لأول مرة في القرن التاسع عشر، ولكن في أوائل العشرينات من القرن الماضي لفت انتباه بعض الباحثين والمختصين من الأجانب من خلال دراساتهم لخاصية مياهه المتميزة بتركيبتها المعدنية المختلفة التي يمكن أن تعالج الكثير من الأمراض كترسبات الحصى في الكلية، وأمراض المسالك البولية، فضلا عن قيمته الغذائية لما يحتويه من معادن كالصوديوم والبوتاسيوم والماغنيسيوم والكلور.
مياه العين المعدنية أضحت فرصة لظهور عدة مهن هامشية يمارسها الشباب وبعض الشيوخ والأطفال، مثل تعبئة المياه للزوار وبيع الحلي الفضية، ولكن اللافت هو أفواج من الفتيات اللاتي يعرضن مواهبهن على الزائرات في فن نقش الحناء، ففي كل أركان المنبع يشاهد الزائر انهماك «نقاشات الحناء» في تخطيب بنان النسوة، بهمة ونشاط وفي عجلة للاستقبال أكبر قدر من الراغبات في العودة إلى ديارهن بذكرى من عين سيدي حرازم
..
وتتوفر منطقة عين سيدي حرازم على عدة مرافق فندقية وسياحية وأحواض كبيرة للسباحة تعتبر متنفسا، لا لزوار سيدي حرازم من الباحثين عن الاستشفاء وحدهم، بل أيضا لهواة السباحة والهاربين من الحرارة العالية بمدينة فاس المجاورة طوال فترة الصيف، وحركة زوار الفنادق المحيطة بالمنبع، وغالبيتهم من السياح الأجانب، تدل على أن مقصدهم ليس فقط الشرب من مياهه العين المعدنية، بل للتمتع بجمال الطبيعة والمناظر الخلابة التي تجعل التقاط الأنفاس والصور الفوتوغرافية ميزة خاصة قد لا تتاح لزائر العين في موقع آخر، كما قد يكون المكان بمثابة منتجع للراحة والاستجمام على الرغم من الصخب والجلبة التي تُحدِثها أصوات الباعة والشباب بأوانيهم التي يتسابقون بها لسقي العطشى والمتلهفين لشرب ماء نبع سيدي حرازم 



شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة

1 comments:

إدعمنا بتعليق و شكرا: comments
7 مايو 2019 10:27 ص حذف

حمة مولاي يعقوب

رد
avatar