ظاهرة التلوث بمدينة أولاد عياد سوق السبت الفقيه بن صالح.

11:45 ص

عرض حول ظاهرة الثلوت بمدينة أولاد عياد 
سوق السبت الفقيه بن صالح.
المحاور الأساسية:
- تقديم:
- معمل السكر ودوره في الرفع من نسبة التلوث في المدينة:
- النفايات و الأزبال ودورها في تلويث المدينة:
- الحلول المقترحة للتغلب على هذه ظاهرة التلوث:
- خاتمة:

تقديم
التلوث أو التلوث البيئي هو أخطر كارثة يواجهها الإنسان، فالتلوث يعنى تدهور بيئته نتيجة لحدوث خلل فى توافق العناصر المكونة لها بحيث تفقد قدرتها على أداء دورها الطبيعي .. وخاصة فى التخلص الذاتي من الملوثات بالعمليات الطبيعية
وذلك فى بيئة الهواء والماء واليابس.
وتعتبر مدينة أولاد عياد من بين المدن في جهة بني ملال خنيفرة التي تعاني من هذه الظاهرة
فماهي أهم مظاهر و أسباب التلوث في مدينة اولاد عياد ؟ وماهي الحلول المقترحة للتغلب على هذه الظاهرة؟
تعاني مدينة أولاد عياد بإقليم الفقيه بن صالح ، مشكل التلوث البيئي الذي تسببه مجموعة من العوامل و التي من بين اهمها التلوث الموسمي بسبب وجود معمل السكر في المدينة حيث يساهم هذا الأخير بالرفع من نسبة تلوث الهواء و المياه,و تأتي في المرتبة الثانية النفيات و الأزبال المرمية بجانب السكان و الطرقات ,كلّها تُؤثّر سلباً على البيئة وعناصرها في المدينة .
معمل السكر ودوره في الرفع من نسبة التلوث في المدينة.
مع بداية كل موسم شمندر تتكرر معاناة مدينة أولاد عياد مما يسببه معمل السكر من مشاكل بيئية أهمها:
مشكل الدخان و الغازات السامة:
الدخان و الغازات السامة ذات اللون الأسود و المحملة بسموم كثيرة تغطي سماء أولاد عياد في هذه الفترة الموسمية مما يسبب في انحباس حراري كل مساء و رائحة كريهة أدت إلى انتشار أمراض الحساسية، وضيق التنفس الطبيعي و الحرمان من الهواء النقي
مشكل النفايات الصلبة :
التي ترمى بكل حدب و صوب و دون مراعاة لجمالية المدينة، هذه النفايت مكونة من أتربة وبقايا الشمندر و جير أبيض دقيق كلما هبت رياح إلا و ترى الجو أبيضا ناصعا .و عيونا دامعة و تنفس شبيه بمن يعانون من مرض الروبو ناهيك عن الحساسية التي أصبح يعاني منها ثلثي ساكنة المدينة .
مشكل تلوث المياه:
يساهم المعمل وبشكل مباشر في تلويت المياه الجوفية للمنطقة حيت انه و بسبب المياه العادمة التي يتم تجميعها في حفر ضخمة قرب المعمل و التي تتسرب الى جوف الارض فتلوث المياه وهو ما ظهرلبعض الفلاحين اثناء حفر بعض الابار في اراضي مجاورة للمعمل,كما ن صرف هذه المياه العادمة في بعض القنواة المرتبطة بنهر ام الربيع ادى الى تلويث النهر خاصة بمنطقة زيدوح .
النفايات و الأزبال ودورها في تلويث المدينة:
تسبب النفايات و الازبال التي يتم رميها قرب المساكن في تلويت البيئة في المدينة و التي تنتِج مواد سامة أو قابلة للاشتعال أو مُعدية أو تمتلك إشعاعات خطيرة تَضُر البيئة المحيطة بما فيها الإنسان، نذكر بعضاً منها تِبعاً لنوع ضررها فيما يلي:
أضرار النفايات السامة:
إنّ تأثير هذا النوع من النفايات كبير مهما بلغ حجمه، فأحياناً يُسبب المرض المزمن أو الوفاة أو الإصابة بمرض السرطان إذا دام التَّعرُض للنفايات خلال مدّةٍ طويلةٍ، كما تؤدي النفايات السامة إلى ظهور ما يُسمى بالطفرة التي تعمل بدورها على تغيير الخصائص البيولوجية التي تمتلكها البيئة بكافة مكوّناتها.
أضرار النفايات القابلة للتفاعل
إنَّ بعض أنواع النفايات غير مستقرة من الناحية الكيميائية، حيثُ تتفاعل مع عناصر البيئة كالهواء والماء فتعملُ على تكوين أبخرة ذات طابع سام أو انفجارات مختلفة، ومن المعلوم أنَّ درجات الحرارة المنخفضة نسبياً تحفز النفايات القابلة للإشتعال لتُحدثَ حريقاً فورياً.
أضرار النفايات المُعدية:
هذا النوع من النفايات يُؤثر في صحة الإنسان بشكل كبير لما يُسببه من أمراض معدية، وهي تشمل مُخلَّفات المستشفيات أو المراكز الصحية أو مراكز الأبحاث البيولوجية من إبرٍ وضماداتٍ وغيرهما الكثير.
الحلول المقترحة للتغلب على هذه ظاهرة التلوث
1- الوعي الذاتي لدى الشخص بأن التلوث ما هي إلا كارثة تحتاج إلى جهد إيجابي منه لأنها تُنذر بفنائه.
2- وقف تراخيص مزاولة النشاط الصناعي الذي يدمر البيئة.
3- تهجير الصناعات الملوثة للبيئة بعيداً عن أماكن تمركز البشر بخطة زمنية محددة، لوقف تبوير الأراضي الزراعية ولعدم الإضرار بصحة الإنسان.
4- تطوير أساليب مكافحة تلوث الهواء، فالحل لا يكمن فى مزيد من الارتفاع فى أطوال المداخن لأنه لا يمنع التلوث بل يرحله إلى أماكن أبعد.
5- تطوير وسائل التخلص من القمامة والنفايات، وخاصة لتلك العمليات التي تتضمن على الحرق فى الهواء الطلق التي تزيد من التلوث.
6- القيام بعمليات التشجير على نطاق واسع للتخلص من ملوثات الهواء وامتصاصها.
خاتمة
التلوث عدوان عالمي، أجل فقد اكتسب صفة العالمية حيث أن الملوثات تنتقل من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، فهو لا يعرف حدوداً إقليمية له. فهناك العديد من الدول التي لا تمارس نشاط صناعي أو تعديني لكنها تعانى من التلوث بالمثل. فالرياح والسحب والتيارات المائية تساهم فى نقل الملوثات من بلد آخر.

شارك الموضوع

مواضيع ذات صلة